[ 217 ] السابعة للهجرة (1). ويدل على ذلك. أولا: ما رواه البيهقي في الدلائل قال: لما قتل عمار قال عبد الله بن عمرو بن العاص لأبيه: قد قتلنا هذا الرجل، وقد قال رسول الله فيه ما قال ! قال: أي رجل ؟ قال: عمار بن ياسر، أما تذكر يوم بنى رسول الله (ص) المسجد، فكنا نحمل لبنة لبنة، وعمار يحمل لبنتين، فمر على رسول الله (ص)، فقال: تحمل لبنتين وأنت ترحض ؟ أما إنك ستقتلك الفئة الباغية، وأنت من أهل الجنة، فدخل عمرو إلى معاوية إلخ (2). قال السمهودي بعد ذكر هذه الرواية: " قلت: وهو يقتضي أن هذا القول لعمار كان في البناء الثاني للمسجد، لأن إسلام عمرو كان في الخامسة " (3). وروى عبد الرزاق وغيره: أن عمرو بن العاص دخل على معاوية، وأخبره: أنه سمع رسول الله (ص) يقول لعمار: تقتله الفئة الباغية (4). ودخل رجلان على معاوية يختصمان برأس عمار، فقال لهما ________________________________________ (1) وفاء الوفاء ج 1 ص 338. (2) تذكرة الخواص ص 93 عن ابن سعد في الطبقات، والفتوح لابن أعثم ج 3 ص 119 و 130، والثقات لابن حبان ج 2 ص 291، وأنساب الأشراف بتحقيق المحمودي ج 2 ص 313 و 317، وطبقات ابن سعد ج 3 قسم 1 ص 180 و 181، ونقل عن مصنف ابن أبي شيبة ومسند أحمد ج 2 ص 164، وراجع هامش ص 313 من أنساب الأشراف ج 2 بتحقيق المحمودي، ومناقب الخوارزمي ص 160، ووفاء الوفاء ج 1 ص 332 1 / 33. (3) وفاء الوفا ج 1 ص 331 / 332. (4) المصنف ج 11 ص 240، وليراجع مجمع الزوائد ج 9 ص 297، وج 7 ص 242 عن أحمد في المسند والطبراني. (*) ________________________________________