[ 232 ] وقد روي: أن النبي (ص) قال لعلي (ع): إذا كان يوم القيامة نوديت من بطنان العرش، نعم الأب أبوك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك علي بن أبي طالب (1). وعليه فلا يصغى لدعوى أن النبي قد آخى بين علي وعثمان (2)، أو ________________________________________ = الحاكم ج 3 ص 14، والثقات لابن حبان ج 1 ص 138، وفرائد السمطين ج 1 الباب العشرون، والفصول المهمة لابن الصباغ ص 22 و 29، والبداية والنهاية ج 3 ص 226 وج 7 ص 35، وتاريخ الخلفاء ص 170، ودلائل الصدق ج 2 ص 268 - 270 عن كنز العمال، وعن البيهقي في سننه، والضياء في المختارة، وعبد اللة بن أحمد في زيادات المسند ثمانية أحاديث، وأبيه في المسند وفي الفضائل، وأبى يعل والطبراني، وابن عدي، والجمع بين الصحاح الستة، وأخرج الخوارزمي اثني عشر حديثا، وابن المنازلي ثمانية أحاديث، وسيرة ابن هشام ج 2 ص 150. والغدير ج 3 ص 112 حتى ص 125 عن بعض من تقدم وعن المصالر التالية: جامع الترمذي ج 2 ص 13، ومصابيح البنوي ج 2 ص 199، والاستيعاب ج 2 ص 460، ترجمة أمير المؤمنين، وعد حديث المؤاخاة من الآثار الثابتة، وتيسير الوصول ج 3 ص 271، ومشكاة المصابيح هامش المرقاة ج 5 ص 569، و المرقاة ص 73 - 75، والاصابة ج 2 ص 507، والمواقف ج 3 ص 276، وشرح المواهب ج 1 ص 373، وطبقات الشعراني ج 2 ص 55، وتاريخ القرماني هامش الكامل ج 1 ص 216، وسيرة دحلان هامش الحلبية ج 1 ص 325، وكفاية الشنقيطي ص 34، والامام علي تأليف محمد رضا ص 21، والامام علي لعبد الفتاح عبد المقصود ص 73، والفتاوى الحديثية ص 42، وشرح النهج ج 2 ص 62، وصححه وعده مما استفاض من الروايات، وكنز العمال ج 6 ص 294 و 299 و 390 و 399 و 400 و 54. (1) ربيع الأبرار خ 1 ص 807 و 808. (2) تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 397، والغدير ج 9 ص 94 و 95 و 318 عن الرياض النضرة ج 1 ص 17 وعن الطبري ج 6 ص 154، وعن كامل ابن الأثير ج 3 ص 70، وعن المعترلي ج 1 ص 165، ولكنه في ج 2 ص 506 ذكر نفس الحديث عن الطبري من لون ذكر المواخاة ! ! !. (*) ________________________________________