[ 310 ] يقمها (1) ". ورواية أخرى لا تصرح باسم أحد، لكنها تقول: فشربها رجل، فتقدم، فصلى بهم، فقرأ: قل يا أيها الكافرون، أعبد ما تعبدون، فنزلت الخ.. (2). وفي رواية أخرى عن عوف: فشربها رجلان، فدخلا في الصلاة، فجعلا يهجران كلاما، لا يدري عوف ما هو (3). المناقشة: ونقول: إن ذكر علي " عليه السلام " في الرواية المذكورة لا يصح، بل إن الرواية بمجملها محل شك وشبهة لدينا، ونستند في حكمنا هذا إلى ما يلي: أولا: إن الروايات المتقدمة فيها العديد من موارد التنافي والتناقض. 1 - فهل الذي صنع الطعام هو عبد الرحمن بن عوف ؟ أم هو علي " عليه السلام " ؟ ! أم هو رجل من الانصار ؟ ! 2 - وهل الذي صلى بهم إماما هو علي " عليه السلام " ؟ أم عبد الرحمن بن عوف، أم هو فلان الذي لم يسم ؟ ! 3 - وهل قرأ القارئ في الصلاة: قل يا أيها الكافرون إلى آخرها، ________________________________________ (1) أسباب النزول ص 87، وجامع البيان للطبري ج 2 ص 212. (2) راجع: تفسير القرطبي ج 5 ص 200، والغدير ج 6 ص 252 / 253 عنه، وجامع البيان للطبري ج 7 ص 22، وتفسير النيسابوري بهامشه ج 2 ص 322، وتفسير الرازي ج 6 ص 40. (3) تفسير الطبري ج 2 ص 211. (*) ________________________________________
