[ 318 ] الخمس، ثم صارت في سهم آل علي، فخرج عليهم علي " عليه السلام " ورأسه يقطر، فسألوه، فأخبرهم: أنه وقع بالوصيفة التي صارت في سهم آل علي. فقدم بريدة في كتاب من خالد على النبي (ص)، وصار يقرؤه عليه بريدة، ويصدق (أي بريدة) ما فيه، فأمسك (ص) بيده، وقال: يا بريدة أتبغض عليا ؟ قال: نعم. فقال (ص): لا تبغضه، وإن كنت تحبه فازدد له حبا، فوالذي نفسي بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة. وفي نص آخر: فتكلم بريدة في علي عند الرسول، فوقع فيه، فلما فرغ رفع رأسه، فرأى رسول الله غضب غضبا لم يره غضب مثله إلا يوم قريظة والنضير، وقال: يا بريدة، أحب عليا، فإنه يفعل ما آمره. وكذا روي عن غير بريدة (1). ________________________________________ (1) راجع: مجمع الزوائد ج 9 ص 128 عن الطبراني، وخصائص النسائي ص 102 / 103، ومشكل الاثار ج 4 ص 160، ومسند أحمد ج 5 ص 359 و 350 / 351، وسنن البيهقي ج 6 ص 342 وقال: رواه البخاري في الصحيح، وحلية الاولياء ج 6 ص 294، وسنن الترمذي ج 5 ص 632 و 639، وكنز العمال ج 15 ص 124 - 125 و 126 - 271، ومناقب الخوارزمي الحنفي ص 92، ومستدرك الحاكم ج 3 ص 110 / 111 على شرط مسلم، وتلخيص المستدرك للذهبي بهامشه وسكت عنه، والبداية والنهاية ج 7 ص 344 و 345 عن أحمد والترمذي، وأبي يعلى وغيره بنصوص مختلفة. والغدير ج 3 ص 216 عن بعض من تقدم، وعن كنز العمال ج 6 ص 152 و 154 و 300، وعن نزل الابرار للبدخشي ص 22، والرياض النضرة ج 3 ص 129 و 130، وعن مصابيح السنة للبغوي ج 2 ص 257. والبحر الزخار ج 6 ص 435، وجواهر الاخبار والاثار المستخرجة من لجة البحر الزخار للصعدي (مطبوع بهامش المصدر السابق) نفس الجلد = (*) ________________________________________
