[ 327 ]
الخطاب يؤيد هذه الرواية أيضا. ولربما تكون فاطمة قد عرفت بقول عمر، عن النبي (ص): " إنه سيغضب لا بنته " فاشتكته إلى رسول الله (ص)، لا أنها اشتكت عليا " عليه السلام " غيرة من خطبته إمرأة أخرى. فإن فاطمة أجل وأرفع، وأعمق إيمانا من أن تفكر في أمر كهذا.
________________________________________