[ 353 ] وقال سبحانه عن داود: (إنا سخرنا الجبال معه يسجن بالعشي والإشراق والطير محشورة كل له اواب) (1). وقال في آية أخرى عن داود أيضا: (يا جبال اوبي معه والطير) (2). والمراد بالتأويب ترجيع التسبيح على ما يظهر. وقال تعالى (ويسبح الرعد بحمده) (3). وقال: (والنجم والشجر يسجدان) (4). وقال تعالى: (تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شئ ان لا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا) (5). وتسبيح ما في السماوات والارض مذكور في عدة آيات (6). وقال سبحانه: (لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله) (7). وقال تعالى: (ألم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس) (8). ________________________________________ (1) سورة ص الآيتان / 18 و 19. (2) سورة سبأ الآية / 10. (3) سورة الرعد الآية / 13. (4) سورة الرحمان الآية 6. (5) سورة الاسراء الآية / 44. (6) راجع: سورة الحشر الآيات / 1 و 24 والتغابن / 1 والصف / 1 والجمعة / 1 والحديد / 1. (7) سورة الحشر الآية / 21. (8) سورة الحج الآية / 18. ________________________________________
