[ 70 ] هو موضع البحث واخيرا، فان عيينة بن حصن هذا هو الذي يروى أن النبي وصفه بالاحمق المطاع، وكان من المؤلفة قلوبهم، وقد ارتد عن الاسلام بعد ذلك، وقاتل تحت قيادة طليحة بن خويلد الذي ادعى النبوة. فلتراجع ترجمته في كتب الرجال والتراجم شك المشركين: والملفت للنظر هنا: اننا نجد المشركين يشكون في صحة ما هم عليه، كما ان طلب ابي سفيان من اليهود تصديق ما هم عليه يشير الى طغيان هذه الشكوك إلى درجة كبيرة حتى احتاجوا الى تسكينها وطمأنة الناس وتثبيتهم ________________________________________