[ 111 ] ذاك رجال من المنافقين، وجعلوا يورون بالضعيف من العمل وحسب نص اخر: تخلف طائفة من المنافقين، يعتذرون بالضعف. وتسلل عنه صلى الله عليه واله مسلم جماعة من المنافقين الى أهليهم بغير علم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، فأنزل الله تعالى في ذلك: * (قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا، فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة، أو يصيبهم عذاب أليم) *. ثم كان الرجل من المسلمين إذا نابته نائبة لا بد منها يستاذن رسول الله (صلى الله عليه واله) فيقضي حاجته، ثم يعود، فانزل الله تعالى: * (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله، وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستاذنوه، أن الذين يستاذنونك اولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله) * واللواذ استتارة بالشئ عند الهرب (1) هناك الذين كانوا يتسللون زاعمين ان بيوتهم عورة - اي ________________________________________ (1) راجع ما تقدم كلا أو بعضا، في المصادر التالية: السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 226 و 227 والكتفاء للكلاعي ج 2 ص 159 و 160 والكامل في تاريخ ج 2 ص 179 و 178 وتاريخ الامم والملوك ج 2 ص 234 والسيرة الحلبية ج 2 ص 313 و 312 ونهاية الارب ج 17 ص 168 وعيون الاثر ج 2 ص 55 و 56. وراجع: البداية والنهاية ج 4 ص 95 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 183 والمواهب اللدنية ج 1 ص 110 وراجع ص 112 و 113 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 3 والدر المنثور ج 5 ص 60 عن ابن اسحاق، وابن المنذر، والبيهقي في الدلائل وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 522 و 523 والتهذيب سيرة ابن هشام ج 3 ص 189 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 409 (*) ________________________________________
