[ 150 ] خرج رسول الله (صلى الله عليه واله) ذهب ذلك ولهذه الرواية نصوص تختلف من حيث التفصيل والاختصار لم نر حاجة الى ايرادها، ويمكن لمن يريد ذلك أن يراجع المصادر التي في الهامش (1) وقد صرحت بعض المصادر: بأن الذين اكلوا عند جابر كانوا ألف رجل. وهم جميع أهل الخندق. وقيل: كانوا ثلاث مئة، وقيل: ثمان مئة وقيل: تسع مئة (2) ________________________________________ (1) راجع النصوص المختلفة لهذه القضية في: المغازي للواقدي ج 2 ص 452 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 186 - 190 وتفسير القمي ج 2 ص 178 - 179 وبحار الانوار ج 20 ص 219 و 220 و 198 و 199 وج 18 ص 26 ج 7 وص 32 حديث 25 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 416 و 415 و 427 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 31 وراجع: تاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 234 / 235 والسيرة الحلبية ج 2 ص 329 / 330 وصحيح البخاري ج 3 ص 21 والبداية والنهاية ج 4 ص 97 - 99 عن البخاري، واحمد، والبيهقي، وابن ابي شيبة، ومسلم، وابن اسحاق وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 520 و 521 عمن تقدم، وعن الحاكم والطبراني وحدائق الانوار ج 1 ص 212 وج 2 ص 592 وشرح الشفاء للقاري ط سنة 1264 ج 1 ص 245 / 246 وعيون الاثر ج 2 ص 57 و 58 ودلائل النبوة لابن نعيم ص 358 و 360 والشفاء ج 1 ص 291 واعلام الورى ط دار المعرفة ص 36 وصحيح مسلم، كتاب الاشربة، باب جواز استتباعه غيره والخرايج والجرايح ج 1 ص 27 و 152 - 154 واثبات الهداة ج 2 ص 88 (2) البداية والنهاية ج 4 ص 98 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 188 و 189 و 190 عن البخاري وابن ابي شيبة وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 521 و 564 ودلائل النبوة لابي نعيم ص 360 والشفاء ج 1 ص 291 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 424 و 426 وعن فتح الباري ج 7 ص 395 (*) ________________________________________