[ 180 ] 4 - وذهب أكثر المؤرخين الى أنهم كانوا ثلاثة آلاف أو نحوها (1) ونقول: أ: إننا نحتمل قويا ان يكون القول الثالث هو نفس قول ابن اسحاق، لكن النساخ صحفوا سبعمئة بتسعمئة، لتقارب رسم الخط في الكلمتين، وعدم وجود النقط في السابق، وما أكثر ما يقع الاشتباه والختلاف بين سبع وتسع، من اجل ذلك. ب: إننا نرجح قول ابن اسحاق، وان حكم عليه البعض ________________________________________ (1) امتاع الاسماع ج 1 ص 224 و 225 ومجمع البيان ج 8 ص 342 والبحار ج 20 ص 200 عنه، وراجع هذا القول في المصادر التالية: سيرة مغلطاي ص 56 والتنبيه والاشراف ص 216 ووفاء الوفاء ج 1 ص 301 وج 4 ص 1204 عن المطري عن ابن اسحاق والثقات ج 1 ص 266 والكامل في التاريخ ج 2 ص 180 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 231 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 162 والوفا ص 693 ومناقب آل ابي طالب ج 1 ص 197 وتاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ج 2 ص 233 و 236 وتاريخ الامم والملوك ج 2 ص 236 و 237 والعبر وديوان المبتدا والخبر ج 2 قسم 2 ص 29 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 197 والبداية والنهاية ج 4 ص 102 والمواهب اللدنية ج 1 ص 110 و 112 وتاريخ الخميس ج 1 ص 480 و 481 و 483 وبهجة المحافل ج 1 ص 264 والسيرة الحلبية ج 2 ص 314 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 2 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 524 و 565 وكشف الغمة للاربلي ج 1 ص 197 وشرح النهج للمعتزلي، ومنشورات دار مكتبة الحياة ج 4 ص 267 والبحار ج 20 ص 272 عن المناقب ونهاية الارب ج 17 ص 168 وعيون الاثر ج 2 ص 57 و 58 والتهذيب سيرة ابن هشام ص 190 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 428 والبدء والتاريخ ج 4 ص 217 ومختصر التاريخ ص 43 وحبيب السير ج 1 ص 359 وجوامع السيرة النبوية ص 149 وفتح الباري ج 7 ص 301 و 307 وسعد السعود ص 138. (*) ________________________________________
