[ 195 ] فتأبى كعب، وقال: جئتني بذل الدهر، بجهام هراق ماؤه وبرعد وببرق ليس فيه شئ (زاد الواقدي قوله: وأنا في بحر لجي لا أقدر على أن أريم داري، ومالي معي والصبيان والنساء) فدعني ومحمدا، وما أنا عليه، فلم أر منه إلا وفاء وصدقا فلم يزل يفتله في الذروة وفي الغارب، حتى أعطاه عهدا من الله وميثاقا أن يكون معه، على أنه إن رجعت تلك الجموع خائبة ولم يقتلوا محمدا: أن يرجع معه إلى حصنه، يصيبه ما أصابه، ونقض كعب ما بينه وبين رسول الله، وبرئ مما كان عليه له (1) " ومزقوا الصحيفة التي كان فيها العقد، وجمع رؤساء قومه ________________________________________ (1) راجع: تجارب الامم ج 1 ص 149 والمغازي للواقدي ج 2 ص 455 و 456 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 161 وبهجة المحافل ج 1 ص 265 وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 265 والمواهب اللدنية ج 1 ص 112 وتاريخ الخميس ج 1 ص 483 و 484 وزاد المعاد ج 2 ص 117 وراجع حبيب السير ج 1 ص 360 وجوامع السيرة النبوية ص 149 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 231 و 232 وتهذيب سيرة ابن هشام ج 3 ص 190 و 191 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 4 والسيرة الحلبية ج 2 ص 316 و 315 وامتاع الاسماع ج 1 ص 226 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 400 و 401 و 428 و 329 وراجع: وفاء الوفاء ج 1 ص 303 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 526 و 527 ومجمع البيان ج 8 ص 342 والبحار ج 20 ص 200 و 201 و 221 و 223 ونهاية الارب ج 17 ص 170 و 171 وعيون الاثر ج 2 ص 59 والكامل في التاريخ ج 2 ص 180 وتاريخ الامم والملوك ج 2 ص 237 والبداية والنهاية ج 4 ص 103 وراجع: تفسير القمي ج 2 ص 179 - 181 والاكتفاء ج 2 من 163 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 198 و 199 وتاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 236 و 237 (*) ________________________________________
