[ 234 ] ويقول نص آخر: " عظم الامر، وأحيط بالمسلمين من كل جهة وهم بالفشل بنو حارثة، وبنو سلمة، معتذرين بان بيوتهم عورة خارج المدينة، ثم ثبتهم الله " (1) لكن البعض قال: إن المستأذنين هم بعض بني حارثة لا كلهم فراجع (2) ويروي لنا الواقدي هذه القضية بنحو اكثر تفصيلا، فيقول: إن بني حارثة بعثوا بأوس بن قيظي الى النبي يقولون: إن بيوتنا عورة، وليس دار من دور الانصار مثل دارنا. ليس بيننا وبين غطفان احد يرد عنا، فاذن لنا فلنرجع الى دورنا فنمنع ذرارينا ونساءنا فاذن لهم (صلى الله عليه واله) ففرحوا بذلك، وتهيأوا للانصراف فبلغ سعد بن معاذ ذلك فقال: يا رسول الله، لا تأذن لهم، إنا والله، ما اصابنا واياهم شدة قط إلا صنعوا هكذا، فردهم (3) ________________________________________ والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 5 (1) العبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 30 وراجع المصادر التالية: السيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 5 وامتاع الاسماع ج 1 ص 227 و 228 وزاد المعاد ج 2 ص 118 ومجمع البيان ج 2 ص 347 وبحار الانوار ج 20 ص 193 (2) راجع: جوامع السيرة النبوية ص 149 (3) المغازي للواقدي ج 2 ص 463 وراجع المصادر التالية: سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 529 وراجع: امتاع الاسماع ج 1 ص 229 وتاريخ الامم والملوك ج 2 ص 238 والبداية والنهاية ج 4 ص 104 وليس فيه موقف ابن معاذ: وراجع المصادر التالية: وان لم تشر لموقف ابن معاذ: عيون الاثر ج 2 ص 60 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 233 وتهذيب سيرة ابن (*) ________________________________________
