[ 303 ] قال: ورأيتني يا بني ؟ !. قلت: نعم. قال: أما إن رسول الله قد جمع لي أبويه. قال: فدا لك أبي وأمي (1). ونقول: قد قدمنا في فصل: غدر بني قريظة: أن عبد الله بن الزبير كان آنئذ طفلا صغيرا جدا، ولم يكن بحيث يمكن أن يصدر منه ذلك فقد كان عمره أقل من سنتين على ما يظهر - فراجع ما قدمناه. هذا بالاضافة الى أننا لم نفهم معنى لما يدعيه ابن الزبير من حملات لابيه هنا، وحملات هناك، ونحن نعلم أن ذلك لم يحدث في الخندق، بل الذي كان هو المراماة بالنبل والحصا في بعض الاحيان. أما قضية المبازرة فانما كانت بين علي وعمرو بن عبد ود، كما سيأتي. هذا بالاضافة الى أن هذا الحديث زبيري سندا ومتنا، ولم نجد من روى لنا هذه المواقف البطولية للزبير في حرب الاحزاب. قدامة بن مظعون في حرب الخندق: " عن نافع، عن ابن عمر، قال: بعثني خالي عثمان بن مظعون ________________________________________ (1) راجع: دلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 439 و 440 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 206 / 207 والبداية والنهاية ج 4 ص 107 وكنز العمال ج 10 ص 286. (*) ________________________________________