[ 325 ] عبور الخندق: يقول المؤرخون: إنه بعد أن جرح سعد بن معاذ أجمع رؤساء المشركين أن يغدو جمعيا، وجاؤا يريدون مضيقا يقحمون منه خيلهم الى النبي، فوجدوا مكانا ضيقا أغفله المسلمون، فلم تدخله خيولهم، فعبره عكرمة بن أبي جهل، ونوفل بن عبد الله المخزومي، وضرار بن الخطاب الفهري، وهبيرة بن أبي وهب وعمرو بن عبد ود. وزاد المفيد رحمه الله: مرداسا الفهري. وزاد البعض: حسل بن عمرو بن عبد ود في من عبر الخندق أيضا. ووقف سائر المشركين وراء الخندق (1). ________________________________________ (1) راجع: المصادر التالية: امتاع الاسماع ج 1 ص 232 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 532 و 533. والبداية والنهاية ج 4 ص 105 ونهاية الارب ج 17 ص 173 والمغازي للواقدي ج 2 ص 470 وتاريخ الخميس ج 1 ص 286 والارشاد للمفيد ص 52 ومناقب آل أبي طالب ج 8 ص 1 ص 198 وكشف الغمة للاربلي ج 1 ص 197 و 198 و 203 والكامل في التاريخ ج 2 ص 181 وتاريخ الامم والملوك ج 2 ص 239 ومجمع البيان ج 8 ص 342 والبحار ج 20 ص 202 و 253 وعيون الاثر ج 2 ص 61 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 235 وتهذيب سيرة ابن هشام ص 193 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 436 و 437 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 6 وشرح النهج للمعتزلي ج 19 ص 62 وجوامع السيرة النبوية ص 150 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 166 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 302 وتاريخ الاسلام للذهبي (المغازي) ص 238 و 239 وراجع: الوفاء ص 693 وراجع العبر وديوان (*) ________________________________________
