[ 372 ] حتى قتل " (1). 2 - وقال البلاذري وغيره: " ونجا أصحاب عمرو إلا رجلا سقط في الخندق، فتكسر، ورماه المسلمون حتى مات " (2). 3 - أما ابن الاثير فقد حاول أن يبهم الامر، حيث قال: " وقتل مع عمرو رجلان، قتل علي أحدهما، وأصاب الاخر سهم ماب منه بمكة " (3). فإذا عرفنا: أنه مقصوده بالرجل الاخر الذي قتله علي ليس هو حسل بن عمرو، لان كثيرا من المؤرخين سكتوا عن ذكره، وهم مجمعون على قتل نوفل بن عبد الله. وعرفنا أيضا: أن الذي أصابه سهم فمات منه بمكة هو - كما سيأتي - منبه بن عثمان، أو عثمان بن أمية بن منبه (4). فإننا نعرف أنه يقصد بالذي قتله علي هو نوفل بن عبد الله بالذات. ________________________________________ (1) امتاع الاسماع ج 1 ص 232 والمغازي للواقدي ج 2 ص 471 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 5. (2) أنساب الاشراف ج 1 ص 345 وتاريخ الخميس ج 1 ص 487 عن معالم التنزيل، وراجع: عيون الاثر ج 2 ص 60 عن ابن عائذ. وراجع أيضا: المواهب اللدنية ج 1 ص 113 والسيرة الحلبية ج 2 ص 315 و 320. وراجع كذلك: السيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 5. وراجع كنز العمال ج 10 ص 289 عن ابن أبي شيبة. (3) الكامل في التاريخ ج 2 ص 182. (3) ستأتي مصادر ذلك حين الكلام عن عدد الشهداء من المسلمين، والقتلى من المشركين، أواخر الفصل التالي إن شاء تعالى. (*) ________________________________________