[ 62 ] موقظا عزمة يد الشرك غلت مذرأتها وأنفس الغي سلت فانتضى ماله رصا الاسد ذلت * ومضى يطلب الصفوف فولت عنه علما بأنه أمضاها كم نفوس بالبرق من ذي فقار * خطفت منهم وعادت لنار إذ براهم منه بسطوة بار * وبرى مرحبا بكف اقتدار أقوياء الاقدار من ضعفاها مذأراح الغبراء من كل رجس * فأغتدت خيبر لهم شررمس رس فيهم حصونها اي رس * ودحى بابها بقوة بأس لو حمتها الافلاك منه دحاها ذاك المصطفى الحبيب حبيب * وعلى شرعه القويم رقيب ولسقلم الدين الحنيف طبيب * عائد للمؤملين مجيب سامع ما تسر من نجواها إن تميز هما بلفظ من أسم * لا تميزهما بعلم وحلم فهما واحد كروح بجسم * إنما المصطفى مدينة علم وهو الباب من اتاه اتاها ملكا النشأتين دنيا وأخرى * ملاا العالمين يمنا ويسرى فهماراحتا الفيوضات طرا * وهما مقلتا العوالم يسرا ها علي واحمد يمناها ________________________________________
