[ 130 ] ابن حوزة، على فرس له، حتى وقف عند الخندق، وجعل ينادى: ابشر يا حسين فقد تلفحك النار في الدنيا قبل الاخرة. فقال له الحسين (عليه السلام): كذبت يا عدو الله، اني قادم على رب رحيم وشفيع مطاع، وذلك جدي رسول الله، وقال (عليه السلام): اللهم حزه الى النار، واذقه حرها في الدنيا قبل مصيره الى الاخرة. قال: فلم يكن بمسرع ان شبث به الفرس فالقطه في النار فاحترق. قال: فخر الحسين (عليه السلام) لله ساجدا مطيعا، ثم رفع رأسه وقال: يا لها من دعوة ما كان اسرع اجابتها. قال: ثم رفع الحسين (عليه السلام) صوته ونادى: اللهم انا اهل بيت نبيك وذريته وقرابته، فاقصم من ظلمنا وغصبنا حقنا، انك سميع مجيب. (67) دعاؤه (عليه السلام) على ابي سفيان روى ان ابا سفيان اخذ بيد الحسين (عليه السلام) حين بويع عثمان ________________________________________