[ 140 ] الظلمات: " ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين " (1)، فنجيته من الغم. وانت الذى استجبت لموسى وهارون دعوتهما، حين قلت: " قد اجيبت دعوتكما فاستقيما " (2)، وغرقت فرعون وقومه، وغفرت لداود ذنبه وتبت عليه، رحمة منك وذكرى، وفديت اسماعيل بذبح عظيم، بعد ما اسلم وتله للجبين، فناديته بالفرج والروح. وانت الذي ناداك زكريا، نداء خفيا، فقال: " رب اني وهن العظم مني واشتعل الراس شيبا ولم اكن بدعائك رب شقيا " (3)، وقلت: " يدعوننا رغبا ورهبا و كانوا لنا خاشعين ". (4) وانت الذي استجبت للذين امنوا وعملوا الصالحات لتزيدهم من فضلك، فلا تجعلني من اهون ________________________________________ 1 - الانبياء: 87. 2 - يونس: 89. 3 - مريم: 4. 4 - الانبياء: 90. (*) ________________________________________