[ 226 ] (1) خطبته (عليه السلام) في التوحيد ايها الناس اتقوا هؤلاء المارقة، الذين يشبهون الله بانفسهم، يضاهئون قول الذين كفروا من اهل الكتاب، بل الله ليس كمثله شئ وهو السميع البصير، لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير. استخلص الوحدانية والجبروت، وامضى المشيئة والارادة والقدرة والعلم بما هو كائن، لا منازع له في شئ من امره، ولا كفو له يعادله، ولا ضد له ينازعه، و لا سمى له يشابهه، ولا مثل له يشاكله. لا تتداوله الامور، ولا تجري عليه الاحوال، ولا تنزل عليه الاحداث، ولا يقدر الواصفون كنه عظمته، و لا يخطر على القلوب مبلغ جبروته، لانه ليس له في الاشياء عديل، ولا تدركه العلماء بالبابها، ولا اهل ________________________________________