[ 258 ] (8) خطبته (عليه السلام) في تحريض الناس لمقابلة الظلم اعتبروا ايها الناس بما وعظ الله به اولياءه من سوء ثنائه على الاحبار، إذ يقول: " لولا ينهيهم الربانيون والاحبار عن قولهم الاثم " (1)، وقال: " لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون " (2). وانما عاب الله ذلك عليهم، لانهم كانوا يرون من الظلمة، الذين بين اظهرهم المنكر والفساد، فلا ينهونهم عن ذلك، رغبة فيما كانوا ينالون منهم، و رهبة مما يحذرون، والله يقول: " فلا تخشوا الناس و اخشون " (3)، وقال: " المؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء ________________________________________ 1 - المائدة: 66 2 - المائدة: 81 - 80 3 - المائدة: 47 (*) ________________________________________