[ 276 ] وان لم تفعلوا، ونقضتم عهدكم وخلفتم بيعتي من اعناقكم، ما هي لكم بنكر، لقد فعلتموها بابي واخي و ابن عمي مسلم، فالمغرور من اغتر بكم، فحظكم اخطأتم ونصيبكم ضيعتم، ومن نكث فانما ينكث على نفسه، وسيغنى الله عنكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. (14) خطبته (عليه السلام) إذا ورد كربلا روى أنه إذا ورد كتاب عبيدالله بن زياد الى الحر، يلومه في أمر الحسين (عليه السلام) ويأمره بالتضييق عليه، فعرض له الحر وأصحابه ومنعوه من السير، قام (عليه السلام) خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: انه قد نزل من الامر ما ترون، وان الدنيا قد تغيرت وتنكرت، وادبر معروفها، ولم تبق منها الا ________________________________________
