[ 286 ] النصف من انفسكم، فاجمعوا رأيكم، ثم لا يكن امركم عليكم غمة، ثم اقضوا الى ولا تنظرون، ان وليى الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين. ثم حمد الله واثنى عليه، وذكر الله بما هو اهله، وصلى على النبي وعلى ملائكته وعلى أنبيائه، فلم يسمع متكلم قط قبله ولابعده أبلغ منه في منطق، ثم قال: اما بعد، فانسبوني، فانظروا من انا، ثم راجعوا انفسكم وعاتبوها، فانظروا هل يصلح لكم قتلي و انتهاك حرمتي، الست ابن نبيكم وابن وصيه وابن عمه، واول مؤمن مصدق لرسول الله صلى الله عليه و اله، بما جاء به من عند ربه. ا وليس حمزة سيد الشهداء عمي، ا وليس جعفر الطيار في الجنة بجناحين عمي، ا ولم يبلغكم ما قال رسول الله صلى الله عليه واله لي ولاخي: هذان سيدا شباب اهل الجنة. ________________________________________
