[ 296 ] عليه قلوبكم، وغشيت صدوركم، فكنتم اخبث شئ سنخا للناصب واكلة للغاصب (1)، الا لعنة الله على الناكثين، الذين ينقضون الايمان بعد توكيدها، وقد جعلتم الله عليكم كفيلا، فانتم والله هم. الا ان الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين، بين القلة والذلة، وهيهات ما اخذ الدنية (2)، ابى الله ذلك و رسوله، وجدود طابت وحجور طهرت، وانوف حمية ونفوس ابية، لا تؤثر (3) مصارع اللئام على مصارع الكرام. الا قد اعذرت وانذرت، الا اني زاحف بهذه الاسرة، على قلة العتاد وخذلة الاصحاب (4). ثم أنشأ يقول: ________________________________________ 1 - فكنتم اخبث ثمرة شجا للناظر واكلة للغاصب (خ ل). 2 - تركني بين اثنتين، بين السلة والذلة، وهيهات منا الذلة (خ ل)، بين الملة والذلة وهيهات منا الدنيئة (خ ل). 3 - وان تؤثر (من ان تؤثر) طاعة اللئام على مصارع الكرام (خ ل). 4 - على كلب العدو وكثرة العدد وخذلة الناصر (خ ل). (*) ________________________________________