[ 300 ] عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير. ثم قال: اين عمر بن سعد، ادعو لي عمر، فدعى له، وكان كارها لا يحب أن يأتيه، فقال: يا عمر ! انت تقتلني، تزعم ان يوليك الدعي ابن الدعي بلاد الرى وجرجان، والله لا تتهنأ بذلك ابدا، عهدا معهودا، فاصنع ما انت صانع، فانك لا تفرح بعدى بدنيا ولا اخرة، ولكأني برأسك على قصبة قد نصب بالكوفة، يتراماه الصبيان، ويتخذونه غرضا بينهم. (19) خطبته (عليه السلام) في يوم عاشوراء وثب (عليه السلام) متوكأ على سيفه، فنادى بأعلى صوته: انشدكم الله هل تعرفوني ؟ قالوا: نعم، انت ابن رسول الله وسبطه، قال: انشدكم الله هل تعلمون ان جدى رسول الله ؟ قالوا: اللهم نعم، قال: انشدكم الله هل تعلمون ان امى فاطمة ________________________________________
