[ 306 ] واراكم قد اجتمعتم على امر قد اسخطتم الله فيه عليكم، واعرض بوجهه الكريم عنكم، واحل بكم نقمته، وجنبكم رحمته، فنعم الرب ربنا، وبئس العبيد انتم. اقررتم بالطاعة، وامنتم بالرسول محمد صلى الله عليه واله، ثم انكم زحفتم الى ذريته وعترته، تريدون قتلهم، لقد استحوذ عليكم الشيطان، فانساكم ذكر الله العظيم، فتبا لكم ولما تريدون، انا لله وانا إليه راجعون، هؤلاء قوم كفروا بعد ايمانهم، فبعدا للقوم الظالمين. فقال عمر: ويلكم كلموه فانه ابن ابيه، والله لو وقف فيكم هكذا يوما جديدا لما انقطع، ولما حصر، فكلموه، فتقدم شمر لعنة الله عليه فقال: يا حسين ما هذا الذى تقول، افهمنا حتى نفهم، فقال (عليه السلام): اقول: اتقوا الله ولا تقتلوني، فانه لا يحل لكم قتلي، و لا انتهاك حرمتي، فاني بنت نبيكم وجدتي خديجة ________________________________________
