[ 178 ] [ ولحمله جاء النبي وحيدر * والمجتبى في عبرة وعويل ] وله عن لسان السجاد (ع) مخاطبا لابيه بعد دفنه: [ يا راحلا ترك الدنيا برحلته * ظلماء كالليل والاخرى اغتدت نورا ] [ فأنت كالشمس أفق فيه قد طلعت * يضئ وما عنه غابت عاد ديجورا ] [ سهدا لم أزل ليلي عليك ولن * أرى من الحزن مهما عشت مسرورا ] ________________________________________
