[ 124 ] قيل: وما هن، يا أمير المؤمنين ؟ قال: تزوجه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه واله، وسكناه المسجد مع رسول الله صلى الله عليه واله يحل له فيه ما يحل له، والراية يوم خيبر ففتح الله عليه وهزم اليهود فكان ذلك نصرا عزيزا منح به الاسلام والمسلمون. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه (1). (2) ________________________________________ (1) المستدرك على الصحيحين 3: 125، فضائل الصحابة 2: 659 ح 1123، وفيه: والثالثة نسيها سهيل، فضائل أمير المؤمنين عليه السلام لاحمد: 173 ح 245، وفيه: ان سهيل نسي الثالثة - أي تزويجه الزهراء عليها السلام -، البداية والنهاية 7: 341، المناقب للخوارزمي: 232 باب " 19 " ح 354، تاريخ مدينة دمشق 42: 120، الرياض النضرة 3: 232، مجمع الزوائد 9: 120 باب جامع في مناقبه خرجه عن مسند أبي يعلى، فرائد السمطين 1: 354 ح 268، نظم درر السمطين: 129، أسنى المطالب: 68 ح 22، تاريخ الخلفاء: 173 خرجه عن أبي يعلى، الخصائص الكبرى 3: 293 باب اختصاصه صلى الله عليه واله بجواز المكث في المسجد جنبا...، الصواعق المحرقة: 127، كنز العمال 13: 110 ح 36359 وص 116 ح 36376 خرجه عن مسند ابن أبي شيبة، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد 5: 44، ينابيع المودة 286 باب 59، مرآة المؤمنين: 86، تفريح الاحباب: 351، إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء 1: 289، الروض الازهر: 97 و 100، جواهر البحار 1: 365، أرجح المطالب: 411 وسيلة النجاة: 106. فإذا أردت الاطلاع على الاحاديث المروية في هذا الباب وتعرف أسانيدها ونصوصها راجع موسوعة الغدير للعلامة الاميني 3: 202 - 312. (2) وجملة عمر بن الخطاب: " وسكناه المسجد مع رسول الله صلى الله عليه واله يحل له فيه ما يحل له " إشارة إلى الحديث المشهور بسد الابواب، وخلاصة الحديث: انه كان لنفر من الصحابة أبواب شارعة في المسجد كانوا يدخلون دورهم منها، ومنهم الامام علي عليه السلام حيث كان باب داره في المسجد، فكان دخوله وخروجه من هذا الباب، وكانت بيوت أزواج النبي صلى الله عليه واله كذلك حول المسجد... فنزل الامر الالهي على النبي صلى الله عليه واله بان يعلن لاولئك النفر أن يسدوا أبوابهم الشارعة على المسجد عدا باب علي عليه السلام يجعله مفتوحا. حتى العباس عم النبي كان يرجو أن يكون بابه شارعة على المسجد فمنعه النبي صلى الله عليه واله، فكان الباب الوحيد المشرع على المسجد هو باب علي عليه السلام فكان يدخل ويخرج منه حتى ولو كان جنبا. (*) ________________________________________
