[ 133 ] لا يكون مستصحبا، والمستصحب لا يكون مستخلفا (1). ثم خرج وخرج أمامه الحر بن سهم بن طريف الربعي (ربيعة تميم) وهو يقول: يا فرسى سيرى وأمى الشاما * وقطعي الحزون والأعلاما (2) ونابذى من خالف الإماما * إنى لأرجو إن لقينا العاما جمع بنى أمية الطعاما * أن نقتل العاصى والهماما وأن نزيل من رجال هاما. قال: وقال مالك بن حبيب - وهو على شرطة على - وهو آخذ بعنان دابته عليه السلام: يا أمير المؤمنين، أتخرج بالمسلمين فيصيبوا أجر الجهاد والقتال وتخلفني في حشر الرجال ؟ فقال له على: إنهم لن يصيبوا من الأجر شيئا إلا كنت شريكهم فيه، وأنت هاهنا أعظم غناء منك عنهم (3) لو كنت معهم. فقال: سمعا وطاعة يا أمير المؤمنين. فخرج على حتى إذا جاز حد الكوفة صلى ركعتين. نصر: إسرائيل بن يونس، عن أبى إسحاق السبيعى، عن عبد الرحمن بن يزيد، أن عليا صلى بين القنطرة والجسر ركعتين. ________________________________________ (1) قال الرضى في نهج البلاغة: " وابتداء هذا الكلام مروى عن رسول الله صلى الله عليه وآله. وقد قفاه أمير المؤمنين عليه السلام بأبلغ كلام، وتممه بأحسن تمام، من قوله: ولا يجمعهما غيرك، إلى آخر الفصل ". ووعثاء السفر: مشقته. والمنقلب: الرجوع. (2) انظر الأغاني (11: 130). (3) ح (1: 277): " عنهم منك ". (*) ________________________________________