[ 98 ] أيا راكبا إما عرضت فبلغن * مغلغلة عنى سراة بنى عمرو فأوصيكم بالله والبر والتقى * ولا تنظروا في النائبات إلى بكر ولا شبث ذى المنخرين كأنه * أزب جمال في ملاحية صفر (1) وقال أيضا يحرض معاوية بن أبى سفيان: أبلغ معاوية بن حرب خطة * ولكل سائلة تسيل قرار لا نقبلن دنية تعطونها * في الأمر حتى تقتل الأنصار وكما تبوء دماؤهم بدمائكم * وكما تهدم بالديار ديار (2) وترى نساؤهم يجلن حواسرا * ولهن من علق الدماء خوار (3) نصر: عمر بن سعد، عن سعد بن طريف، عن أبى المجاهد، عن المحل ابن خليفة قال: قام عدى بن حاتم الطائى [ بين يدى على عليه السلام ] فحمد الله بما هو أهله وأثنى عليه ثم قال: " يا أمير المؤمنين، ما قلت إلا بعلم، ولا دعوت إلا إلى حق، ولا أمرت إلا برشد. فإن رأيت (4) أن تستأنى هؤلاء القوم وتستديمهم حتى تأتيهم كتبك، ويقدم عليهم ررسلك - فعلت. ________________________________________ (1) الأزب من الإبل: الكثير شعر الوجه والعثنون. والملاحى، بضم الميم وتخفيف اللام، هو من الأراك ما فيه بياض وشهبة وحمرة. وفي ح: " قد غار ليلة النفر "، وفي هامش الأصل: " قد دعا ليلة النفر " إشارة إلى أنه كذلك في نسخة أخرى. صواب هذين: " قد رغا ". (2) في الأصل: وتجر قتلاهم بقتلى حروب * وكما يقدم بالديار ديار وأثبت ما في ح (1: 280). وكتب في حاشية الأصل: " وكما تبوء دماؤهم بدمائكم " إشارة إلى أن صدره كذلك في نسخة أخرى. (3) أصل الخوار صوت البقر والغنم والظباء. وفي ح: " من ثكل الرجال خوار ". (4) ح: (1: 280): " ولكن إذا رأيت ". (*) ________________________________________
