[ 148 ] وأنا غياث من أكثر الصلاة علي. قال: فانتبهت فإذا وجه والدي قد ابيض. فانظر أرشدك الله - عزوجل - إلى جلاله وتعظيمه في حياته وبعد وفاته، كيف أغاث من استغاث به حتى في البرزخ ؟ ! فهو - عليه الصلاة والسلام - كما قيل: غياث لملهوف وغيث لامل * وعين لظمأن وعون لذي جهد له فوق إيوان الزمان مراتب * يقصر عنها الأنبياء أولو المجد فموسى وعيسى والخليل ونوحهم * يقولون طه منتهى السؤل والقصد حوى قصبات السبق من قبل آدم * وكهلا وأيام الطفولة في المهد به طيبة طابت ولاغرو قد حوت * طبيب قلوب الخلق من مرض الجحد فلولاه ما اشتاقت قلوب نفيسة * إلى الشيح من أرض الحجاز ولا الرند ولا ذكرت سلع ونعمان والنقا * ولا استعذبت من شدة الوجد للوجد فسبحان من قربه وبجله وعظمه ومنحه وتوجه خلع الفضائل، وجعله أعظم ما يتوجه به إليه وأعظم الوسائل: ________________________________________
