[ 141 ] وأما الاحاديث، فأكثرها من الاسرائيليات، ومخرجة في كتب العامة. فهي إما موضوعة لا سند لها ولا أصل، كخبر الغرانيق، والاسرائيليات التي اخذت من اليهود، مثل كعب الاحبار، ووهب بن منبه في قصص الامم الماضية وأنبيائهم، تجد فيها من الخرافات والاعاجيب ما يضحك به الثكلى، وإما ضعيفة السند لا يعتمد عليها سيما في أصول الدين، ومعارضة بأحاديث اخرى صحصة معتضدة بحكم العقل. وبالجملة فلا تجد في الاخبار ما يصح التعويل عليه والركون إليه في نفي عصمة الانبياء - صلوات الله على نبينا وعليهم أجمعين -، والله الهادي إلى الصواب. ________________________________________
