[ 215 ] حديث، لا يتوافق مع ظاهر هذه الاحاديث المتواترة، وجب تأويله ان امكن، وإلا فيطرح لا ريب في ذلك. بعد هذه المقدمة نطرق باب الدراسة والتحليل لهذه الطائفة من الاخبار، حتى يستبين الحق فيها، ويظهر المراد منها، ودراستنا هذه تدور حول اربع جهات: الاولى: حول الاحاديث التي توهم عدم موافقتها لتلك الاخبار الصحيحة، والمجمع عليها. الثانية: حول أسنادها. الثالثة: حول متونها ؟ الرابعة: حول ما يصح أن يقال في تأويلها، والجمع بينها، وبين غيرها من احاديثنا المتواتره الموافقة لما استقر عليه مذهب أهل البيت - عليهم السلام -، وشيعتهم الطائفة المحقة الاثني عشرية، ان رأينا في هذه الاحاديث تعارضا مع غيرها من الاخبار. ________________________________________