@ 80 @ محمد بن وليد بن مروان بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن خطاب بن عبد الجبار هكذا وجدت نسبه بخط يده وكثيرا ما يختصره فيقول بعد عبد الملك الثالث بن أبي جمرة وعبد الجبار هذا هو ابن خطاب بن مروان بن نذير مولى مروان بن الحكم ومحمد بن مروان هو أبو جمرة وقد تقدم ذكره في أول هذا الباب ومنتماهم في الازد من أهل مرسية يكنى أبا بكر سمع من أبيه كثيرا وتفقه به وعرض عليه المدونة لسحنون ومن قريبه أبي القاسم محمد بن هشام بن أحمد بن وليد ومن القاضي أبي بكر بن أسود وناوله تأليفه في تفسير القران وقرأ سورا من المفصل على أبي محمد بن أبي جعفر الخشني وسمع منه احاديث وأخذ عن أبي عامر بن شروية خطبة مناولة وسمع منه الحديث المسلسل في الأخذ باليد وأجاز له جميعهم واستجاز له قريبه أبو القاسم المذكور أبا الوليد بن رشد وأبا بحر الأسدي وأبا الوليد بن هشام بن محمد واستجاز هو لنفسه أبا القاسم بن ورد وأبا بكر بن العربي وأبا الحسن شريح بن محمد وأبا محمد الرشاطي وأبا الفضل بن عياض ومن غير الأندلسيين أبا عبد الله المازري وأبا طاهر السلفي ولقي أبا محمد عبد الحق بن عطية في قصده مرسية وصده حينئذ عن دخولها وماشاه في طريقه وناوله تاليفه في التفسير وأذن له في الرواية عنه وأبا الحسن بن هذيل وأبا الوليد بن الدباغ وأبا بكر بن رزق وأبا الحسن بن النعمة وأبا عبد الله بن سعادة وأبا بكر بن الجد فأخذ عنهم وأجازوا له إلا ابن هذيل وابن النعمة منهم وسمع من أبي إسحاق ابراهيم بن صالح المقرىء كتاب الشهاب ومسنده للقضاعي خاصة وناظر في المسائل عند أبي جعفر بن أبي جعفر أعواما وتدرب مع أبي محمد عاشر بن محمد وسمع منه جملة من تأليفه الكبير في شرح المدونة ومع أبي عبد الله محمد بن يحيى بن سعدون وأجازوا له وعني بالرأي وحفظه وولي خطة الشورى وسنه لا يزيد على إحدى وعشرين وقدم للفتيا مع شيوخه في تاسع ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وخمسمائة أيام تأمر ابن أبي جعفر ثم جدد له الأمير محمد بن سعد تقديمه إلى خطة الشورى بعد ذلك وأول من شاوره من القضاة أبو الحسن بن سليمان بن موسى بن برطلة فظهرت براعته في أول