@ 93 @ .
( أأبقيتني يا بين من بعد بينهم % وقد سار حاد بالخليط وسائق ) .
( وما ضر لو كان الترحل واحدا % فكان مشوق حيثما كان شائق ) .
قال ابن جابر وليس لي عنه غير هذين البيتين فقط حدث وأخذ عنه جماعة وعمر وأسن ورأيت السماع منه بخطه في سنة خمس وست مائة .
250 محمد بن عبد الله الأنصاري من أهل إشبيلية يكنى أبا عبد الله ويعرف بالقرطبي أخذ القراءات عن أبي الحسن نجبة بن يحيى وبعده عن أبي بكر بن صاف وأبي عمر بن عظيمة وأكثر سماع الحديث وروى عن أبي الحكم بن حجاج وأبي الوليد بن أبي مروان وأبي العباس بن مقدام وأبي عمر بن عيشون وأبي عبد الله بن الفخار وغيرهم ورحل إلى مدينة فاس في طلب العلم فأخذ عن أبي عبد الله بن زرقون وعاد إلى بلده فأقرأ القران ودرس الفقه بأخره من عمره واختصر كتاب الاستذكار وكان كثير التقييد متقللا من الدنيا موصوفا بالزهادة والعبادة رحمه الله .
251 محمد بن قسوم بن عبد الله بن قسوم بن عبد الله الفهمي الزاهد من أهل إشبيلية يكنى أبا عبد الله صحب أبا عبد الله بن المجاهد واختص به وهو كان مؤذنه في مسجده أيام حياته والذي خلفه فيه بعد وفاته وسمع منه الموطأ وحدث به ومسند ابن أبي شيبة ورسالة ابن أبي زيد وغير ذلك وكان فقيها ورعا منقبضا عن الناس نحويا ماهرا صاحب علم وعمل حدث عنه أبو محمد عبد الله بن محمد المعروف بالطلبي الإشبيلي وهو نسبه وذكره أبو بكر محمد بن قسوم اللخمي وليس من أهل بيته وقال ولد منتصف شعبان سنة إحدى وعشرين وخمسمائة وتوفي بعد العصر من يوم الأربعاء الخامس والعشرين لربيع الاخر سنة ست وستمائة ودفن يوم الخميس بمقبرة النخيل وصلي عليه على شفير قبره عند دخول وقت العصر وهو ابن خمس وثمانين سنة قال
