(143) رسول الله(صلى الله عليه وآله) اصل علم نتوارثها كابراً عن كابر نكنزها كما يكنز الناس ذهبهم وفضتهم»(1). 3 ـ وروى ثقة الاسلام الكلينى فى الكافى قال سأل رجل ابا عبدالله الصادق(عليه السلام) عن مسألة فأجابه فيها فقال الرجل: ارايت ان كان كذا وكذا ما يكون القول فيها؟ فقال له: مه. ما اجبتك فيه من شيء فهو عن رسول الله لسنا من أرأيت فى شيء(2). 4 ـ وروى الصفار فى بصائر الدرجات عن الفضيل بن يسار عن ابى جعفر الباقر (عليه السلام) انه قال: لو انا حدثنا برأينا ضللنا كما ضل من كان قبلنا ولكنّا حدّثنا ببيّنة من ربّنا بيّنها لنبيّه فبيّنها لنا(3). 5 ـ وروى ايضاً عن الامام الصادق (عليه السلام) انه قال بينة من ربنا بيّنها لنبيه (صلى الله عليه وآله)فبيّنها لنا فلولا ذلك كنّا كهؤلاء الناس(4). ج ـ النص قبل الاجتهاد: وانطلاقاً مما تقدم فان احاديث اهل البيت (عليهم السلام) واقوالهم ليست من الرأى والاجتهاد فى شىء وانما هى سنّة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وآثاره أودعها عند اهل بيته وتوارثوها (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله) ونقلوها الينا فى الاصول والاحكام وسجلها عنهم الثقات من المحدثين. فاذا آمنا - بموجب آية التطهير - بانهم مطهرون من كل كذب وريب، ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ بصائر الدرجات/ 319. 2 - اصول الكافى 1/58 ط طهران 1375. 3 - بصائر الدرجات/ 299. 4 - بصائر الدرجات/ 301.
