(30) لِيَعْبُدُونِ )(1). وذلك لأنَّ الإمام هو الذي يتقدم مسيرة الإنسانية كلها ليهديها إلى هذه الأهداف، فلابد أن يكون المثال الكامل الذي نقتدي به في هذا الطريق. إنَّ هذه الأبعاد التي يمكن أن نستنبطها من القرآن الكريم تمثل أبعاد نظرية أهل البيت (عليهم السلام)، وهو موضوع بحثنا الذي سوف نتناوله ـ بإذن الله ـ بقسميه : الأول : استعراض النظرية وتصورها. الثاني : الاستدلال عليها. والله ولي التوفيق والسداد ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ الذاريات : 56.