سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول لعليّ: «لا يبغضك مؤمن، ولا يحبّك منافق». [407] 295 ـ أحمد بن حنبل: حدّثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدّثنا عبد الحميد ـ يعني ابن بهرام ـ حدّثني شهر ] بن حوشب[ قال: سمعت أمّ سلمة زوج النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) حين جاء نعي الحسين بن عليّ لعنت أهل العراق فقالت: قتلوه قتلهم الله، غرّوه وذلّوه لعنهم الله، فإنّي رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جاءته فاطمة غُدَيَّةً بِبَرْمة قد صنعت له فيها عصيدة[408] تحملها في طبق لها حتّى وضعتها بين يديه، فقال لها: «اين ابن عمّك ؟» قالت: «هو في البيت» قال: «اذهبي فادعيه وائتيني بابنيه»، قالت: فجاءت تقود ابنيها ـ كلّ واحد منهما بيد ـ وعليّ يمشي في أثرهما، حتّى دخلوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأجلسهما في حجره، وجلس عليّ على يمينه، وجلست فاطمة على يساره. قالت أمّ سلمة: فاجتبذ من تحتي كساءً خيبريّاً كان بساطاً لنا على المنامة في المدينة، فلفّه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ] عليهم[[409] جميعاً فأخذ بشماله طريق الكساء، وألوى بيده اليمنى إلى ربّه عزّ وجلّ قال: «اللهمّ أهل بيتي[410]، أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، اللهمّ أهلي أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، اللهمّ أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً». قلت: يا رسول الله ألست من أهلك ؟ قال: «بلى، فادخلي في الكساء»، قالت: فدخلت في
