أخذ بيدي عليّ، فانطلقنا نمشي حتّى جلسنا على شطّ الفرات، فقال عليّ: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما من نفس منفوسة إلاّ قد سبق لها من الله عزّ وجلّ شقاء أو سعادة، فقام رجل فقال: يا رسول الله فيم إذاً نعمل ؟ قال: اعملوا، فكلّ مُيَسَّرٌ لما خُلق له، ثمّ قرأ هذه الآية: (فأمّا من أعطى واتّقى وصدّق ب الحسن ى فسنيسّره لليسرى وأمّا من بخل واستغنى وكذّب ب الحسن ى فسنيسّره للعسرى) [483] ». [484] 339 ـ عبدالله بن أحمد: حدّثنا سويد بن سعيد، حدّثنا مروان ] بن معاوية [الفزاري، عن المختار بن نافع، حدّثني أبو مطر البصري وكان قد أدرك عليّاً: أنّ عليّاً اشترى ثوباً بثلاثة دراهم، فلمّا لبسه قال: «الحمد لله الّذي رزقني من الرياش ما أتجمّل به في النّاس وأواري به عورتي» ثمّ قال: «هكذا سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول». [485] 340 ـ أحمد بن حنبل: حدّثنا محمّد بن عبيد، حدّثنا مختار بن نافع التمّار، عن أبي مطر: أنّه رأى عليّاً أتى غلاماً حَدَثاً، فاشترى منه قميصاً بثلاثة دراهم، ولبسه ما بين الرُصغين
