يصنع الرجل طعاماً طيّباً، ثمَّ يدعو عليه من إخوانه»[608]. 540 ـ أبو سعيد، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من أطعم مسلماً جائعاً أطعمه الله من ثمار الجنّة»[609]. 541 ـ جابر، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من ذبح لضيفه ذبيحة كانت فداه من النار»[610]. 542 ـ أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من أضاف أربعة من المسلمين، فواساهم بما يواسي به أهله في مطعمهم ومشربهم وملبسهم، كان كعتق رقبة»[611]. 543 ـ أنس، قال: إنَّ أبيّ بن كعب لقي البراء بن عازب، فقال: يا أخي ما تشتهي؟ فقال: سويقاً وتمراً، فأطعمه حتَّى شبع، فذكر البراء ذلك لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «اعلم يا براء، إنَّ المرء إذا فعل ذلك بأخيه لوجه الله، لا يريد بذلك جزاءً ولا شكوراً، بعث الله إلى منزله عشرة من الملائكة يسبّحون الله، ويهلّلونه، ويكبّرونه، ويستغفرون له حولاً كاملاً، فإذا كان الحول، كتب له ذلك مثل عبادة أولئك الملائكة، وحقٌّ على الله أن يطعمه من طيّبات الجنّة في جنّة الخلد، وملك لا يبيد»[612]. 544 ـ عياض بن أبي قرصافة، عن أبيه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا عائشة، لا تكلّفي للضيف، فتملّيه، ولكن أطعميه ممّا تأكلين»[613]. 545 ـ سلمان، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أيّما زائر زار أخاه، وهو صائم، فأفطر،
