قال: «التؤدة[651] في كلّ شيء خير، إلاَّ في عمل الآخرة»[652]. 581 ـ نفيع الحارثي، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «الأناة في كلّ شيء خيرٌ، إلاَّ في ثلاث: إذا صيح في خيل الله، فكونوا أوّل من يشخص، وإذا نودي للصلاة، فكونوا أوّل من يخرج، وإذا كانت الجنازة فعجّلوا بها، ثمَّ الأناة بعد خيرٌ»[653]. 582 ـ وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم): «ياعبدالله، إذا أصبحت فلا تحدِّث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدّث نفسك بالصباح»[654]. 583 ـ وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحّة والفراغ»[655]. 584 ـ وقال (صلى الله عليه وآله وسلم)، «من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إنّ سلعة الله غالية، ألا إنَّ سلعة الله الجنّة»[656]. 585 ـ وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا أنس من أصحابه غفلةً أو غرّةً، نادى فيهم بصوت رفيع: «أتتكم المنيّة راتبةً لازمةً، إمّا بشقاوة، وإما بسعادة»[657]. 586 ـ عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بمنكبي، فقال: «كن في الدنيا كأنّك غريب، أو عابر سبيل»[658]. 587 ـ ابن عمر: خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والشمس على أطراف السعف، فقال: «ما بقي من الدنيا إلاّ كما بقي من يومنا هذا، في مثل ما مضى منه»[659].