عمره وحسن عمله». قال: فأيُّ الناس شرّ؟ قال: «من طال عمره، وساء عمله»[666]. عن طريق الإماميّة: 594 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنَّ العبد لا تزول قدماه يوم القيامة، حتَّى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن ماله ممَّا اكتسبه، وفيما أنفقه، وعن إمامه من هو؟ قال الله عزَّ وجلَّ: (يَوْمَ نَدْعُوا كلّ أُنَاس بِإِمَامِهِمْ...) »[667]. 595 ـ وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا أبا ذرّ! كن على عمرك أشحّ منك على درهمك ودينارك»[668]. 596 ـ وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا أبا ذر! اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحّتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك»[669]. 597 ـ وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا أبا ذرّ! إيّاك والتسويف بعملك، فأنَّك بيومك، ولست بما بعده، فإن يكن غدٌ لك، فكن في الغد كما كنت في اليوم، وإن لم يكن غدٌ، لم تندم على ما فرّطت في اليوم... يا أبا ذرّ! إذا أصبحت، فلا تحدّث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت، فلا تحدّث نفسك بالصباح، وخذ من صحّتك قبل سقمك، ومن حياتك قبل موتك، فإنَّك لاتدري ما اسمك غداً»[670]. 598 ـ وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنَّ العمر محدود، لن يتجاوز أحد ما قدِّر له، فبادروا قبل نفاد الأجل...»[671].
