679 ـ لقمان (عليه السلام): «يا بنيّ، أدّ الأمانة تسلم لك دنياك وآخرتك، وكن أميناً تكن غنيّاً»[757]. 680 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من ائتمن غير أمين، فليس له على الله ضمان، لأنّه قد نهاه أن يأتمنه»[758]. 681 ـ الإمام علي (عليه السلام): «لا تأمننّ ملولاً»[759]. 682 ـ مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ليس لك أن تتهّم من ائتمنته، ولا تأتمن الخائن وقد جرّبته»[760]. 683 ـ أبو حمزة، عن الإمام الباقر (عليه السلام): «من عرف من عبد من عبيد الله كذباً إذا حدَّث، وخيانةً إذا ائتمن، ثمَّ ائتمنه على أمانة الله، كان حقّاً على الله عزَّ وجلَّ أن يبتليه فيها، ثمَّ لا يخلف عليه ولا يأجره»[761]. 684 ـ أبو الربيع، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من ائتمن شارب الخمر على أمانة بعد علمه فيه، فليس له على الله ضمان، ولا أجر له، ولا خلف»[762]. 685 ـ الإمام الباقر (عليه السلام): «من ائتمن غير مؤتمن، فلا حجّة له على الله»[763]. 686 ـ عمرو بن أبي المقدام، عن الإمام الصادق (عليه السلام): «ما اُبالي ائتمنت خائناً أو مضيّعاً»[764].
