لله تملؤه، ولا إله إلاَّ الله، ليس لها دون الله حجاب حتَّى تخلص إليه»[940]. وفي رواية أبي مالك الأشعري: «...وسبحان الله والحمد لله، تملآن ما بين السماوات والأرض...»[941]. 841 ـ رجل من بني سليم، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «التسبيح نصف الميزان، والحمد لله يملؤه، والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض، والصوم نصف الصبر، والطهور نصف الإيمان»[942]. 842 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «إنَّ لله تبارك وتعالى ملائكة سيّارة[943]، فُضْلاً[944] يتَّبِعُون[945]مجالس الذِّكر، فإذا وجدوا مجلساً فيه ذكر، قعدوا معهم، وحفَّ بعضهم بعضاً بأجنحتهم، حتَّى يملئوا ما بينهم وبين السماء الدنيا، فإذا تفرّقوا عرجوا، وصعدوا إلى السماء. قال فيسألهم الله عزَّ وجلَّ، وهو أعلم بهم: من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند عباد لك في الأرض، يسبِّحونك، ويكبِّرونك، ويهلِّلونك، ويحمدونك ويسألونك. قال: وما يسألوني؟ قالوا: يسألونك جنَّتك. قال: وهل رأوا جنَّتي؟ قالوا: لا، أي ربِّ قال: فكيف لو رأوا جنَّتي؟ قالوا: ويستجيرونك[946]. قال وممَّ يستجيرونني؟ قالوا: من نارك ياربّ. قال: وهل رأوا ناري؟ قالوا: لا. قال: فكيف لو رأو ناري؟ قالوا: ويستغفرونك. قال: فيقول: قد غفرت لهم، فأعطيتهم ما سألوا، وأجرتهم مما استجاروا. قال: فيقولون: ربِّ، فيهم فلان، عبد خطَّاء[947]، إنَّما مرَّ، فجلس معهم. قال: فيقول: وله غفرت، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم»[948]. 843 ـ ابن عمر، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «قولوا: سبحان الله وبحمده مائة مرة، من قالها مرةً كتبت له عشراً ومن قالها عشراً، كتبت له مائة مرة من قالها مائةً، كتبت له
