وإن كنتم تسمعون بعض حدثكم ]كذا[ فإنَّما هو تسبيح»[960]. 855 ـ أبو الدرداء، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ألا أدلّك على شيء هو أكثر من ذكرك الليل مع النهار، والنهار مع الليل؟ قل:... وسبحان الله ملأ ما خلق، وسبحان الله عدد ما في السماوات والأرض، وسبحان الله عدد ما أحصى كتابه، وسبحان الله عدد كلّ شيء، وسبحان الله ملأ كلّ شيء، تعلَّمهنَّ، وعلِّمهنَّ عقبك من بعدك»[961]. 856 ـ أبو هريرة قال: جاء الفقراء إلى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقالوا: ذهب أهل الدثور[962]من الأموال بالدرجات العلى[963]، والنعيم المقيم، يصلّون كما نصلِّي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال يحجُّون بها، ويعتمرون، ويجاهدون، ويتصدَّقون. قال: «ألا أحدِّثكم بأمر إن أخذتم به أدركتم من سبقكم، ولم يدرككم أحد بعدكم، وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه، إلاَّ من عمل مثله: تسبِّحون، وتحمدون، وتكبِّرون خلف كلّ صلاة ثلاثاً وثلاثين، فاختلفنا بيننا: فقال بعضنا: نسبِّح ثلاثاً وثلاثين، ونحمد ثلاثاً وثلاثين، ونكبِّر أربعاً وثلاثين، فرجعت إليه، فقال: تقول سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، حتَّى يكون منهنّ كلهنّ ثلاث وثلاثون»[964]. 857 ـ عبدالله بن جعفر رضي الله عنهما: علَّمني عليّ: كلمات علَّمهنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إيَّاه، يقولهنّ عند الكرب والشيء يصيبه: «لا إله إلاَّ الله الحليم، سبحان الله، وتبارك الله ربّ العرش العظيم، والحمد لله ربّ العالمين»[965].