أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب مكان كلّ عقدة: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ، فذكر الله، انحلَّت عقدة، فإن توضّأ، انحلَّت عقدة، فإن صلّى، انحلَّت عقدة، فأصبح نشيطاً طيّب النفس، وإلاَّ أصبح خبيث النفس كسلان»[1069]. 947 ـ أبو هريرة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «رحم الله رجلاً قام من الليل فصلّى، ثمَّ أيقظ امرأته فصلَّت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل، فصلّت، ثمَّ أيقضت زوجها، فصلّى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء»[1070]. 948 ـ وعنه(صلى الله عليه وآله وسلم): «الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النّار، وصلاة الرجل من جوف الليل» ثمَّ قرأ (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ... يُنفِقُونَ) [1071]. 949 ـ أبو الدرداء، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «إنَّ الله تبارك وتعالى ينزل في ثلاث ساعات يبقين من الليل، فيفتتح الذكر الساعة الأولى، الذي لم يره أحد غيره، فيمحو الله تعالى ما يشاء، ويثبت ما يشاء، ثمَّ ينزل الساعة الثانية إلى جنَّة عدن، وهي التي لم يرها أحد، ولم تخطر على قلب بشر، لا يسكنها معه غير ثلاثة: النبيّين والصدّيقين والشهداء، ثمَّ يقول: طوبى لم دخلك، وينزل في الساعة الثالثة إلى السماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر فيستغفرني، فأغفر له؟ ألا من سائل يسألني، فأعطيه؟ ألا من داع يدعوني، فأجيبه؟ حتَّى تكون صلاة الفجر»[1072]. 950 ـ ابن عبّاس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أشراف أُمّتي حملة القرآن،