207 ـ ابن عبّاس: قال: لمّا خرج رسول الله من مكّة، خرج عليّ بابنة حمزة، فاختصم فيها عليّ وجعفر وزيد إلى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال عليّ: «ابنة عمّي، وأنا أخرجتها» وقال جعفر: ابنة عمّي، وخالتها عندي، وقال زيد: ابنة أخي ـ وكان زيد مواخياً لحمزة، آخى بينهما رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لزيد: «أنت مولاي ومولاها»، وقال لعلي:«أنت أخي وصاحبي»، وقال لجعفر: «أشبهت خَلقي وخُلُقي، وهي إلى خالتها»[227]. 208 ـ جابر: قال: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) حين مات النجاشي: «مات اليوم رجل صالح، فقوموا، فصلّوا على أخيكم أصحُمةً»[228]. 209 ـ ابن عمر أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يقول: «المسلم أخو المسلم، لايظلمه ولا يخذله». ويقول: «والذي نفس محمّد بيده، ما توادّ اثنان، ففرِّق بينهما إلاّ بذنب يحدثه أحدهما». وكان يقول: «للمرء المسلم على أخيه ستّ: يشمِّته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، وينصحه إذا غاب، ويشهده ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويتبعه إذا مات» ونهى عن هجرة المسلم أخاه فوق ثلاث[229]. 210 ـ أبو هريرة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن، يكفّ عليه ضيعته، ويحوطه من ورائه»[230]. 211 ـ أبو سعيد عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «لا تصاحب إلاّ مؤمناً، ولا يأكلّ
