ألا ليذادنّ رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضالّ، أُناديهم: ألا هلمّ، فيقال: إنّهم قد بدّلوا بعدك، فأقول: سحقاً، سحقاً»[238]. 217 ـ ابن عبّاس: قال: «أحبّ إخواني إليّ الذي إذا أتيته قبّلني، وإذا رغبت عنه عذرني»[239]. 218 ـ وكان عبدالله بن مسعود يقول: «كنّا إذا افتقدنا الأخ أتيناه، فإن كان مريضاً، كانت عيادة، وإن كان مشغولاً كانت عوناً، وإن كان غير ذلك كانت زيارة»[240]. 219 ـ أبو رزين العقيلي، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا أبا رزين، إنّ المسلم إذا زار أخاه المسلم، شيّعه سبعون ألف ملك، يصلّون عليه، يقولون: اللَّهمَّ كما وصله فيك، فصله»[241]. 220 ـ ابن عبّاس، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «زُر في الله، فإنّ من زار في الله شيّعه سبعون ألف ملك»[242]. 221 ـ ابن عبّاس، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنّة؟ النبيّ في الجنّة، والصدّيق والشهيد في الجنّة، والمولود في الجنّة، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر[243] لا يزوره إلاّ لله عزَّ وجلَّ»[244]. 222 ـ أنس، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ما من عبد أتاه أخوه يزوره في الله إلاّ نادى مناد من السماء: أن طبت وطابت لك الجنّة، وإلاّ قال الله عزَّ وجلَّ في ملكوت عرشه: عبدي زارني وعليّ قراه، ولن يرضى اللهُ تعالى لوليّه بقرى دون الجنّة»[245].