290 ـ عليّ (عليه السلام) في قوله تعالى: (قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً) قال: «علّموا أنفسكم وأهليكم الخير، وأدّبوهم»[333]. عن طريق الإماميّة: 291 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «الأدب كمال الرجل; إنّك مقوَّم بأدبك، فزيّنه بالحلم. مَن لم يكن أفضل خلاله أدبه كان أهون أحواله عطبه. الأدب أحسن سجية. أفضل الشرف الأدب. حسن الأدب خير مؤازر، وأفضل قرين. إنَّ الناس إلى صالح الأدب أحوج منهم إلى الفضّة والذهب. ثلاث ليس عليهنّ مستزاد: حسن الأدب، ومجانبة الريب، والكفّ عن المحارم. عليك بالأدب، فإنَّه زين الحسب»[334]. 292 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أوصى معاذاً لمّا بعثه إلى اليمن: «يا معاذ... وأحسن أدبهم على الأخلاق الصالحة»[335]. 293 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «إن أُجِّلت في عمرك يومين، فاجعل أحدهما لأدبك; لتستعين به على يوم موتك»[336]. 294 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «ذكّ قلبك بالأدب كما تُذكّى النار بالحطب، ولا تكن كحاطب الليل، وغثاء السيل»[337]. 295 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «يا مؤمن، إنَّ هذا العلم والأدب ثمن نفسك، فاجتهد في تعلّمها، فما يزيد من علمك وأدبك يزيد في ثمنك وقدرك; فإنّ بالعلم تهتدي إلى
