صاحب السوء لايسلم، ومن لايقيّد ألفاظه يندم، ومن يدخل مداخل السوء يتّهم»[373]. 332 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «كفى بالعبد أدباً أن لايشرك في نعمه وأربه غير ربّه»[374]. 333 ـ الإمام زين العابدين (عليه السلام): «اللهمَّ... اجعلنا من الذين تمسّكوا بعروة العلم، وأدّبوا أنفسهم بالفهم»[375]. 334 ـ لقمان (عليه السلام): «من عنى بالأدب اهتمّ به، ومن اهتمّ به تكلّف علمه، ومن تكلّف علمه اشتدّ له طلبه، ومن اشتدّ له طلبه أدرك منفعته، فاتّخذه عادة، فإنّك تخلف في سلفك، وتنفع به من خلفك»[376]. 335 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «جالس العلماء يزدد علمك ويحسن أدبك. بالأدب تشحذ الفطن. إذا زاد علم الرجل زاد أدبه وتضاعف خشيته لربّه»[377]. 336 ـ الإمام عليّ (عليه السلام) ـ للحسن (عليه السلام) ـ: «إنّما قلب الحدث كالأرض الخالية، ما اُلقي فيها من شيء قبلته، فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك ويشتغل لبّك»[378]. 337 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أكرموا أولادكم، وأحسنوا آدابهم يغفر لكم»[379]. 338 ـ لقمان (عليه السلام) لابنه: «يا بنيّ! إن تأدّبت صغيراً انتفعت به كبيراً»[380]. 339 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «لا يزال المؤمن يورّث أهل بيته العلم والأدب الصالح حتَّى يدخلهم الجنّة ]جميعاً[ حتَّى لايفقد فيها منهم صغيراً، ولا كبيراً، ولا خادماً، ولا جاراً، ولايزال العبد العاصي يورث أهل بيته الأدب السيّئ حتَّى يدخلهم النار