361 ـ الإمام الكاظم (عليه السلام) ـ في كتابه إلى محمّد بن إبراهيم لمّا كتب إليه: إن رأيت ياسيّدي أن تعلّمني دعاءً أدعو به في دبر صلواتي، يجمع الله لي به خير الدنيا والآخرة ـ: «أعوذُ بوجهك الكريم، وعزّتك التي لا ترام، وقدرتك التي لا يمتنع منها شيء، ومن شرّ الدنيا والآخرة، ومن شرّ الأوجاع كلّها»[404]. 362 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «اللَّهمَّ، إنِّي أعوذُ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والولد»[405]. 363 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «اللَّهمَّ، إنِّي أعوذُ بك أن أفتقر في غناك، أو أضلّ في هداك أو أضام في سلطانك، أو أضطهد والأمر لك»[406]. 364 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «اللَّهمَّ، إنِّي أعوذُ بك من أن تحسن في لامعة العيون علانيتي، وتقبح فيما أبطن لك سريرتي»[407]. 365 ـ ابن عبّاس، كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يعوّذُ الحسن والحسين (عليهما السلام)، فيقول: «أُعيذكما بكلمات الله التامّات من كلّ شيطان وهامّة، ومن كلّ عين لامّة». وزاد أبو سعيد الخدريّ في الرواية: ثمَّ يقول: «هكذا كان إبراهيم يعوّذ ابنيه إسماعيل وإسحاق...»[408]. 366 ـ عائشة، قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا اشتكى شيئاً من جسده قرأ: (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) والمعوّذتين في كفّه اليمنى ومسح المكان الذي يشتكي[409]. 367 ـ أحمد بن محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر محمّد الباقر (عليه السلام): أيتعوّذ